Logo Loading

نشاط التدريب

التدريب في الأكاديمية

التدريب في الأكاديمية عملية منتظمة مخططة ومستمرة، هدفها تلبية ومقابلة احتياجات حالية ومستقبلية وفق مدخل الموارد البشرية المبنية على القدرات Competencies based HR،  تسهم تلك العملية في تقدم الأفراد والمؤسسات لتمكينهم للوصول الى التنمية المستدامة والتميز على المدي الاستراتيجي، من خلال تقديم المستجدات المصرفية والمالية العربية والإقليمية والدولية.

تقدم الأكاديمية برامجها التدريبية وفق معيار الأيزو 10015 لضمان أعلى مستويات الجودة على صور وأنماط مختلفة تضم كلاً من البرامج التعاقدية،

والبرامج المفتوحة، وبرامج التدريب أثناء العمل، وبرامج التدريب الخاص، والبرامج عن طريق الانترنت (التعلم عن بعد)، وشهادات متخصصة ومهنية معتمدة من جهات دولية مرموقة.

كما أن الأكاديمية تؤمن وكافة العاملين بها على أن تحقيق متطلبات العمل والإنجاز سواء الإستراتيجي أو التشغيلي في أي مؤسسة يتطلب ضرورة توفر مجموعة من القدرات المؤسسية والتنظيمية المعيارية التي تصبح بمثابة متطلبات قياسية رئيسية تحكم على مدى مناسبة قدرات الموارد البشرية العاملة والمتوقعة والمعنيين بإدارة وتطوير تلك الموارد البشرية، وتقيس بالوقت نفسه مستوى كفاءتهم وقدراتهم ومتطلبات التطوير والتدريب اللازم.

ولعام 2016م، قامت الأكاديمية بتعزيز الخدمات المتاحة بتوسيع شبكة الشركاء الاستراتيجيين محلياً واقليمياً ودولياً.

أنواع التدريب المتاح

وهي البرامج التي يتم إدراجها ضمن خطة تدريبية سنوية، ويتم توزيع مواعيد وأماكن انعقادها في مختلف الدول العربية، وتتنوع هذه البرامج بين إدارية ومالية ومصرفية.  ولعل أهم ما يميز هذا النوع من البرامج هو كونها متاحة أمام الأفراد والمؤسسات ومن مختلف الدول العربية وبما يحقق التواصل وتبادل الخبرات بين هذه الدول.

هي البرامج التي يتم تصميمها وتنفيذها لصالح فرد أو مؤسسة بشكل خاص، وبما يلبي الاحتياجات التدريبية للجهة المستفيدة (المتعاقدة)، ويتم الاتفاق مع هذه الجهة على كافة الترتيبات المتعلقة بتنفيذ البرنامج (المكونات، المادة العلمية، عدد المشاركين، مكان وتاريخ التنفيذ، المدرب، الالتزامات الإدارية والمالية على كلا الطرفين)، وقد تكون هذه البرامج إما داخلية (أي خاصة بمرشحين من مؤسسة واحدة) أو محلية (أي خاصة بمرشحين من أكثر من مؤسسة داخل الدولة الواحدة).

حيث يتم تدريب الأفراد خلال قيامهم بوظائفهم (في موقع  العمل)، ويخضع الفرد للاشراف المباشر أثناء تدربه على القيام بعمله ويتلقى التوجيه والإرشاد من الشخص المسؤول عن تدريبه إلى أن يتمكن من إتقان العمل بالشكل المطلوب

حيث يقوم على إكساب المتدرب مهارات محددة في مجال معرفي معين لسد حاجته الخاصة في هذا المجال.

حيث أضحى من الأهمية بمكان توفير آليات ووسائل تواكب تكنولوجيا المعلومات والاتصالات علاوة على تحقيق مبدأ الفعالية والكفاءة في الوقت والتكلفة والعوائد.